السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٨ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
تعليق تأييدي: في معنى المروءة روى الصدوق (ره) معنعنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: ستة من المروءة، ثلاث منها في الحضر، وثلاث منها في السفر، فاما التي في الحضر: فتلاوة كتاب الله تعالى، وعمارة مساجد الله، وإتخاذ الاخوان في الله عزوجل.
واما التي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير المعاصي.
ورواه المجلسي (ره) عن الخصال والعيون وصحيفة الرضا، في الباب ٥٩، من البحار: ٢، من ١٦، ٨٨.
وروى الصدوق أيضا في الحديث السادس، من الباب ١٠٥، من الجزء الثاني، من معاني الاخبار: ٢٥٨، معنعنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال: المروءة استصلاح المال.
وروى أيضا، في حديث طويل ذكره في مفتح الباب الاول، من الجزء الثاني، من المعاني ١٩٦، انه قال (ص): اقل الناس مروءة من كان كاذبا، الخ.
وعنه (ص): لادين الا بمروءة.
وقال صلى الله عليه وآله: تجاوزوا لذوي المروءات عن عثراتهم، فوا الذي نفسي بيده إن احدهم ليعثر وان يده لبيد الله.
ذكرهما في العقد الفريد: ١، ٢٩٢، ط ٢، والاخير أيضا مروي من طرقنا.
وروي الصدوق (ره) معنعنا، في الحديث الاول، من الباب ١٠٥،