السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١٢ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
حقوق يتشعب منها حقوق: فحقوق ائمتك ثلاثة، اوجبها عليك حق سائسك بالسلطان، ثم سائسك بالعلم، ثم حق سائسك بالملك، وكل سائس امام [١].
وحقوق رعيتك ثلاثة، اوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان، ثم حق رعيتك بالعلم، فان الجاهل رعية العالم، وحق رعيتك بالملك من الازواج وما ملكت من الايمان [٢].
وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة، فاوجبها عليك حق امك، ثم حق ابيك، ثم حق ولدك، ثم حق اخيك، ثم الاقرب فالاقرب، والاول فالاول، ثم حق مولاك المنعم عليك، ثم حق مولاك الجاري نعمته عليك، ثم حق ذي المعروف لديك، ثم حق مؤذنك بالصلاة، ثم حق امامك في صلاتك، ثم حق جليسك، ثم حق جارك، ثم حق صاحبك، ثم حق شريكك، ثم حق مالك، ثم حق غريمك الذي تطالبه، ثم حق غريمك الذي يطالبك، ثم حق خليطك، ثم حق خصمك المدعي عليك، ثم حق خصمك الذي تدعي عليه، ثم حق مستشيرك، ثم حق المشير عليك، ثم حق مستنصحك، ثم حق الناصح لك، ثم حق من هو اكبر منك، ثم حق من هو اصغر منك، ثم حق سائلك، ثم حق من سألته، ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل، أو مسرة بذلك بقول أو فعل، عن تعمد منه أو غير تعمد منه، ثم حق اهل ملتك عامة، ثم حق اهل الذمة، [٣] ثم الحقوق الجارية بقدر علل الاحوال وتصرف الاسباب،
[١] السائس: القائم بالامر، والمدبر له.
[٢] وفى الخصال: وما ملكت الايمان.
[٣] وفى الفقيه والخصال: ثم حق اهل ملتك عليك، ثم حق أهل ذمتك، الخ.