السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٢ - ومن وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
بحضرتكم، فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول من عال يتيما حتى يستغني أوجب الله له الجنة، كما أوجب لاكل مال اليتيم النار.
والله الله في القران فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم [٥] والله الله في بيت الله، فلا يخلون منكم ما بقيتم، فانه إن يترك لم تناظروا، وان أدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما قد سلف [٦].
والله الله في الصلاة، فإنها خير العمل، وإنها عمود دينكم.
= عليهم الاذى من عفونة افواههم، وعدم الفتها الطعام، والغذاء. وتعر وتغب بمعنى واحد، يقال: اغب الماشية، أي اوردها الماء يوما وتركها يوما ظمأى. واغب القوم، أي جاءهم يوما وتركهم يوما، واغببه الحمى واغبت عليه، أي اخذته يوما وتركته آخر، واغب الطعام، اي انتن. والمقصود على جميع الوجوه تعاهد الايتام، وعدم التغافل عنهم.
[٥] وفى الفقيه ومحكي الدر النظيم زيادة قوله (ع): الله الله في الجيران، فان الله ورسوله اوصيا بهم، الخ.
[٦] وفى الفقيه هكذا: الله الله في بيت ربكم، فلا يخلون منكم ما بقيتم، فانه ان ترك لم تناظروا، فان ادنى ما يرجع به من أمه ان يغفر له ما سلف من ذنبه، الخ. قوله (ع): لم تناظروا، أي لم تمهلوا. وأمه اي قصده.