السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦١ - ومن وصية له عليه السلام لما حضرته الوفاة
وآله وسلم، ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
ثم إنى أوصيك يا حسن، وجميع ولدي، ومن بلغه كتابي من المؤمنين: بتقوى الله ربكم، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصوم [٢]، وإن البغضة حالقة الدين [٣] وفساد ذات البين، ولاقوة إلا بالله.
أنظروا ذوي أرحامكم فصلوهم، يهون الله عليكم الحساب.
والله ألله في الايتام، فلاتغبوا أفواههم [٤] ولا يضيعوا
[٢] وفى نسخة الفقيه وغير واحد من المصادر: صلاح ذات البين افضل من عامة الصلاة والصيام.
[٣] وفى المحكي عن نسخة الدر النظيم: خالعة الدين.
[٤] وفى الفقيه، ومحكي الدر النظيم: فلاتعر افواههم، وكأنه مأخوذ من قولهم: عره يعره عرا، من باب مد -: أي ساءه أو لطخه بمكروه، أو ادخل على الاذى، أي لا تجعلوا اليتامى بحيث بلطخ بهم المكروه، ويدخل =