مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٣٣ - روایتی مفصّل از
[١]* الأوَّلینَ، حتّى تَصِلَ وَلایَتُهُم إلَى آدمَ علیه السّلام و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا) یُدخِلُهُ الجنَّةَ و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: (قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ) یَقولُ: أجرُ المَوَدَّةِ الَّذی لَم أسألکُم غَیرَهُ فَهُوَ لَکُم تَهتَدُونَ بِهِ و تَنجونَ مِن عَذابِ یَومِ القیامَةِ؛ و قالَ لِأعداءِ اللهِ أولِیاءِ الشَّیطانِ أهلِ التَّکذیبِ و الإنکارِ: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) یَقولُ: مُتَکَلِّفًا أن أسألَکُم ما لَستُم بِأهلِهِ، فَقالَ المُنافِقونَ عِندَ ذَلکَ بَعضُهُم لِبَعضٍ: أما یَکفی محمّدًا أن یَکونَ قَهَرَنا عِشرینَ سَنَةً، حَتّى یُریدُ أن یُحَمِّلَ أهلَ بَیتِهِ علَى رِقابِنا؟! فَقالوا: ما أنزَلَ اللهُ هَذا و ما هو إلّا شَیءٌ یَتَقَوَّلُهُ، یُریدُ أن یَرفَعَ أهلَ بَیتِهِ عَلَى رِقابِنا، و لَئِن قُتِلَ مُحَمَّدٌ أو ماتَ لَنَنزِعَنَّها مِن أهلِ بَیتِهِ، ثُمَّ لا نُعیدُها فیهِم أبَدًا؛ و أرادَ اللهُ عَزّوجلَّ أن یُعلِمَ نَبیَّهُ صلّی الله علیه و آله و سلّم الَّذی أخفَوا فی صُدورِهِم و أسَرّوا بِهِ، فَقالَ فی کتابِهِ عَزّوجلَّ: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ) یَقولُ: لَو شِئتُ حَبَستُ عَنکَ الوَحیَ فَلَم تَکَلَّم بِفَضلِ أهلِ بَیتِکَ و لا بِمَوَدَّتِهِم، و قد قالَ اللهُ عَزّوجلَّ: (وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ) یَقولُ: الحَقُّ لِأهلِ بَیتِکَ الوَلایَةُ (نَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) و یَقولُ بِما ألقَوهُ فی صُدورِهم مِنَ العَداوَةِ لِأهلِ بَیتِکَ و الظُّلمِ بَعدَکَ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: (وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ)؛ و فی قَولِهِ عَزّوجلَّ: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى) قال: أُقسِمُ بِقبضِ محمّدٍ إذا قُبِضَ (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ)بِتَفضیلِهِ أهلَ بَیتِهِ (وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) یَقولُ: ما یَتَکَلَّمُ بِفَضلِ أهلِ بَیتِهِ بِهَواهُ، و هو قَولُ اللهِ عَزّوجلَّ: (إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)؛ و قالَ اللهُ عَزّوجلَّ لِمحمّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم: (قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ) قالَ: لَو أنّی أُمِرتُ أن أُعلِمَکُمُ الَّذی أخفَیتُم فی صُدورِکِم مِنِ استِعجالِکُم بِمَوتی لِتَظلِموا أهلَ بَیتی مِن بَعدی، فَکانَ مَثَلُکُم؛ کَما قال اللهُ عَزّوجلَّ: (كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ) یَقولُ: أضاءَتِ الأرضُ بِنورِ محمّدٍ کَما تُضیءُ الشَّمسُ، فَضَربَ اللهُ مَثَلَ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه و آله و سلّم الشَّمسَ، و مَثَلَ الوَصِیِّ القمرَ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: (جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا) و قَولُهُ: (وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ)؛ و قَولُهُ عَزّوجلَّ: (ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ) یَعنی: قُبِضَ محمّدٌ صلّی الله علیه و آله و سلّم، و ظَهَرَتِ الظُّلمَةُ فَلَم یُبصِروا فَضلَ أهلِ بَیتِهِ، و هو قَولُهُ عَزّوجلَّ: (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)؛ ثُمَّ إنّ رَسولَ اللهِ صلّی الله علیه*