مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٢٥ - دعای چشم زخم که حضرت آقای حدّاد ـ دام ظلّه ـ مرحمت فرمودند
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ـ بسم الله لا بَلاغ اِلاّ بالله (ثلاث مرّات)، ثم تقرأ سورة الحمد (ثلاث مرّات)، ثم تقول: عَزَمتُ عَلَیکِ اَیَّتُهَا العَینُ التّی فی فُلانِ ابنِ فُلانةِ بِعّزةِ عِزِّ اللهِ وَ بِنُور عَظَمَةِ وَجه اللهِ و بما جَرَّ به القَلَمُ مِن عِندالله إلی خَیرِ خَلقِ الله محمد بن عبدالله صلّی الله علیه و آله و سلّم، عَزَمتُ عَلَیکِ اَیَّتُها العیَنُ الّتی فی فُلان ابنِ فُلانة بحقّ شَراهیًّا بَراهیًّا أدونای اَصباوُثْ آلَ شَدای، عَزَمتُ عَلَیکِ أیَّتُهَا العَینُ التّی فی فُلانِ ابنِ فُلانةٍ بَهَثْ شَهتْ اَشْهَثْ بِأقطاعِ النَّجی الّذی لا یقوم علیه لا أَرضٌ و لا سَماءٌ اُخْرُجی یا نفسَ السّوء من فُلانِ ابنِ فُلانة کما أخرَجَ یُوسُفَ مِنَ المَضیق وَ جَعَل لِموسی فی البَحرِ و إلاّ فَأنتِ بَریئةٌ مِن الله، و الله برئٌ مِنک، اُخرُجی یا نَفسَ السوء مِن فُلانِ ابنِ فُلانة بِألف ألفٍ، (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)،[١] اُخرُجی یا نَفسَ السوء مِن فُلانِ ابنِ فُلانة بِألف ألفٍ، لا حول و لا قوّة الاّ بالله العظیم، (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا)،[٢] (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي
[١]ـ سوره الإخلاص (١١٢) آیات ١ الی ٤.
[٢]ـ سوره الإسرآء (١٧) آیه ٨٢.