خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٦٠ - ثم دخلت السنة السابعة و السبعون بعد المائتين و الألف
و ألف بني الأحرار في زمن الرخا* * * تجدهم إذا الهيجاء شدتها الأضر
و لا الذخر جمع المال بالسلم للوغى* * * و لكن أحرار الرجال هم الذخر
و دونك نظما بالنصائح قد زها* * * كما أن نظم العقد يتزهو به الدر
و أختم نظمي بالصلاة مسلما* * * على المصطفى ماهل من مزنه القطر
كذا الآل و الصحب الأولى بجهادهم* * * سما و على الإسلام و انخفض الكفر
ثم دخلت السنة السابعة و السبعون بعد المائتين و الألف:
و فيها اجتمع رؤساء العجمان و تشاوروا فاجتمع أمرهم على المسير إلى عربان المنتفق فتوجهوا إليهم و نزلوا معهم و تحالف رؤساؤهم و رؤساء المنتفق على التعاون و التناصر على كل من قصدهم بحرب و على محاربة أهل نجد من البادية و الحاضرة إلّا من دخل تحت طاعتهم منهم. و سارت ركبانهم و تتابعت الإغارات على أطراف الأحساء و على أهل نجد و صار لهم و للمنتفق شوكة عظيمة و قوة هائلة، و أخافوا أهل البصرة و الزبير، و كثرت الإغارات منهم على أطراف الزبير و البصرة و الكويت و كثر منهم الفساد و النهب في أطراف البصرة، فقام باشا البصرة حبيب باشا و استلحق سليمان بن عبد الرزاق بن زهير شيخ بلد الزبير و أعطاه مالا كثيرا و أمره بجمع الجنود من أهل نجد، فأخذ سليمان المذكور بجمع الجنود، ممن