خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦ - و في سنة عشرين و ثمانمائة
و في سنة سبعين و سبعمائة تقريبا:
عمرت بلد حرمة المعروفة، عمرها إبراهيم بن حسين بن مدلج الوائلي، و ذلك أن إبراهيم بن حسين المذكور انتقل من التويم إلى موضع بلد حرمة، و هي مياه و آثار منازل، قد تعطلت، من منازل بني عائذ من بني سعيد، فعمرها و غرسها هو و بنوه، و نزل عنده كثير من قرابته و أتباعه.
[في القرن التاسع]
و في سنة عشرين و ثمانمائة:
عمرت بلد المجمعة المعروفة، عمرها عبد اللّه الشمري من آل ميبار من عبدة، من شمر، و كان عبد اللّه المذكور فداويا عند حسين بن مدلج ابن حسين رئيس بلدة التويم، فلما مات حسين، قدم عبد اللّه الشمري المذكور على ابنه إبراهيم بن حسين في بلد حرمة، فطلب منه قطعة من الأرض لينزلها و يغرسها هو و أولاده، فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله أعلا الوادي، لئلا يحول بينهم و بين سعة الفلاة و المرعى، فأعطاه موضع بلد المجمعة.
و صار كلما حضر أحد من بني وائل، و طلب من إبراهيم بن حسين و من أولاده النزول عندهم، أمروه أن ينزل عند عبد اللّه الشمري، طلبا للسعة، و خوفا من التضييق عليهم في منزل و حرث و فلاة، و لم يخطر ببالهم النظر في العواقب، و أن أولاد عبد اللّه الشمري و جيرانهم أن ينازعوهم بعد ذلك و يحاربوهم، فيكون من ضموه إليهم تقوية لهم، عليهم، فأتاهم جد التواجر المعروفين، و هو من جبارة من عنزة و وجدت في بعض التواريخ أن التواجر من بني وهب من النويطات من عنزة، و جد آل بدر، و هو من آل أجلاس من عنزة، و جد آل سحيم من الحبلان من عنزة، و جد الثمارى من زعب و غيرهم، فأنزلوهم عند عبد اللّه الشمري المذكور، فعمروا بلد المجمعة و غرسوها، و تداول رئاسة بلدة المجمعة