خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨ - أعماله
الخطبة. و قد انتهى من النظم في رابع عشر ذي الحجة سنة ١٣٣٢ ه، و تقع في نحو مئتي بيت و مطلع النظم:
لك الحمد يا من يعلم السر و الجهرا* * * لك الحمد في السراء مني و في الضراء
و منها في مدح علماء الدعوة:
هم الأنجم الزهر الذين بعلمهم* * * غدا ثغر هذا الدين بالبشر مفترا
هم الأمة الناجون و الفرقة التي* * * تمسك بالحق المبين على الضرا
نوادره و ملحه
يروي تلميذه و صديقه الشيخ سليمان بن صالح آل بسام الكثير من هذه الملح و الطرائف و لكن يضيق بنا المجال عن إيراد شيء منها، و عسى اللّه أن يسهّل لي أن أجمع ما عندي له من القصائد و الفوائد، و أضيف إليها هذه التحف و النوادر. في جزء خاص بها فإنها من أدبنا الحي الجيد.
أعماله
لمّا تولّى الأمير محمد بن رشيد على القصيم عام ١٣٠٨ ه، كتب أعيان أهل عنيزة إليه أن يعين فيهم المترجم له قاضيا، و مدرسا، و خطيبا في بلادهم. فكتب إليه ابن رشيد فامتنع.
قال لي تلميذه الشيخ عبد اللّه بن جاسر: أطلعني المترجم له على خطاب أعيان مدينة عنيزة في طلبه للقضاء، و فيه أختام كثيرة من أعيانهم و لكنه امتنع و رفض ذلك حبّا في السلامة، و ابتعادا عن الشهرة. و ظل دائبا في التدريس و التعليم و تحقيق التاريخ و النسب في نجد حتى توفاه اللّه،