خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤١ - و في سنة ١٠١٥ ه
نمي نفسه تعففا و ديانة، و قلد أمر مكة لولده الشريف محمد بن عبد اللّه بن حسن بن أبي نمي، و أرسل إلى اليمن الشريف بن محسن بن حسين بن حسن.
و في تمام الألف تقريبا استولوا الروم على بلد الأحساء و القطيف، و رتبوا فيها عساكر، و بنوا فيها حصونا. و استقر في الأحساء فاتح باشا نائبا من جهة الروم، و انقرضت دولة أجود بن زامل بن جبر العامري العقيلي، فسبحان من لا يزول ملكه.
[في القرن حادى عشر]
و في سنة ١٠١٥ ه:
ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبا نمي، و قتل أهل بلد القصب و نهبهم، و فعل الأفاعيل العظيمة، و دمر الرقبية المعروفة في بلد القصب من الوشم، و قتل أهلها، و قتل رئيس البلد راشد بن سعد الجبري الخالدي.
و في هذه السنة انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن بسام، من ملهم إلى العيينة و سكنها، و كان قبل ذلك قد انتقل من بلد أشيقر في افتتاح سنة عشر و ألف إلى بلد القصب قاضيا فيه، فلم يرغب في سكنى بلد القصب، فطلبه أهل بلد ملهم قاضيا لهم، فانتقل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، و صار قاضيا في بلد ملهم، إلى أن انتقل إلى بلد العيينة في التاريخ المذكور، إلى أن توفي بها سنة ١٠٤٠ ه تقريبا كما سيأتي، (; تعالى).
و في هذه السنة استولى آل حنيحن محمد و عبد اللّه و هم من الدواسر، على بلد البير، أخذوه من العرينات من سبيع و عمروه و غرسوه و تداوله ذرية محمد المذكور.