خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٧ - و في سنة ١١١١ ه
و في سنة ١١١٠ ه:
سطوا آل أبو غنام و البكر على فوزان بن حميدان بن حسن الملقّب بابن معمر من آل فضل من آل جراح أهل عنيزة، سطوا عليه في المليحة، و استنقذوا منه منزلتهم، و أخرجوه من بلدة عنيزة، بعد وقعة بريدة و غدره فيهم. و رأيت في بعض التواريخ أن ذلك سنة ألف و مائة و سبع.
و في سنة ١١١١ ه:
توفي الشيخ عبد الرحمن بن إسماعيل في أشيقر، (; تعالى)، و هو من آل بكر من سبيع. و في هذه السنة استنقذوا الروم البصرة من فرج اللّه بن مطلب رئيس الحويزة و طردوه عنها.
و فيها ملكوا آل مدلج أهل التويم من بني وائل بلد الحصون، و أخرجوا منه آل تميم من بني خالد، و ولّوا في الحصون ابن نحيط، من بني العنبر بن عمرو بن تميم.
و فيها ملكوا آل أبو راجح ربع آل أبو هلال في روضة سدير، و ذلك أن ماضي بن جاسر رئيس بلد الروضة من آل راجح من بني عمرو بن تميم استفزع فوزان بن زامل المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم، و طلب منهم النصرة على آل أبو هلال أهل روضة سدير، من بني عمرو بن تميم، فساروا آل مدلج أهل التويم مع ماضي المذكور، و استخرجوا آل أبو هلال من منزلتهم المعروفة في الروضة و قتلوا منهم عدة رجال، و هدموا منزلتهم. و استقر ماضي بن جاسر ماضي المذكور في ولاية الروضة.
و فيها أقبل محمد و ناصر آل شقير من رؤساء حوطة سدير، من بني العنبر بن عمرو بن تميم من بلد العيينة، يريدون حوطة سدير، فاعترضوهم أهل بلدة عودة سدير و قتلوهم.