خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٥ - و في سنة ١٢٤٦ ه
و فيها توفي الشيخ عبد العزيز بن الشيخ حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر بن المعامرة أهل العينية من العناقر من بني سعد زيد مناة بن تميم، كانت وفاته في البحرين ; و كان أديبا لبيبا ورعا، و له أشعار رائقة، رثاه الشيخ أحمد بن علي بن حسين بن مشرف بقصيدة مشهورة.
و في سنة ١٢٤٥ ه:
غزا فيصل بن الإمام تركي بني خالد في الصمان، و كبيرهم ماجد بن غرير و أقاموا أياما ثم توفي ماجد. ثم ظهر تركي و نحرهم و أداله اللّه عليهم و أخذ جميعهم إلّا القليل، و ذلك في شهر رمضان، ثم سار في أثرهم و غرضه الأحساء فأخذه بغير قتال، و كذلك القطيف ثم أقام بالأحساء أياما و بايعه أهل البلدان ثم عاد إلى الرياض، و بعد هذه الغزوة لم يقم لآل حميد بعدها قائمة. و فيها صار رخص الأسعار و الخصب لم يعد مثله منذ أزمنة، فقد بيع أربعون صاعا من البر بريال و ثمانين، و زنة التمر بريال في جميع نجد حتى بلدان الوشم.
و في سنة ١٢٤٦ ه:
و الرخص بحاله و تأخر المطر إلى الربيع، ثم جاء مطر عظيم خرب كثيرا من البلدان، و جاء جراد و دبا، كثير أكل العشب و الأشجار. و فيها حج أهل نجد و والي مكة محد بن عون، و حج جميع أهل الأقطار، و وقع في مكة وباء عظيم مات منه خلق كثير لا يحصيه إلّا اللّه من جميع الأقطار الحاضرين في مكة، حتى إن الموتى تركوا لا يجدون من يدفنهم، و مات فيها من أعيان نجد خلق كثير.
قال الأديب محمد بن عمر الفاخري ساكن بلد حرمة في تاريخه، و نقلته من خطه بيده قال: و في رمضان ١٢٤٦ ه توفي الشيخ العالم