خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧٣ - ثم دخلت سنة ١٣٢٠ ه
و فيها وقع في مكة المشرفة وباء أيام الحج مات فيه خلائق كثيرة.
ثم دخلت سنة ١٣٢٠ ه:
و فيها وقع في بلدان نجد وباء مات فيه خلائق كثيرة، و وقع الوباء في أشيقر يوم ثالث عشر من جمادى الأولى من السنة المذكورة مات في نحو أربعين نفسا. و ممن مات فيه عبد العزيز بن محمد الحصيني، و أخوه إبراهيم، و عبد المحسن بن عبد الرحمن بن موسى، و أخوه عبد اللّه، و عبد العزيز بن منصور أبا حسين، و سليمان بن قاسم رحمة اللّه على الجميع.
و في هذه السنة توفي الشيخ محمد بن ناصر بن دايل في الزبير (; تعالى). و في ذي القعدة من السنة المذكورة قام أهل شقرا على عبد اللّه الصويغ، و من معه من خدام ابن رشيد، و أخرجوهم فتوجهوا إلى المجمعة فلما علم بذلك مشاري بن عبد العزيز العنقري أمير ثرمدا أرسل خلفهم من يردهم إليه، فلحقهم رسوله في حل العشر فرجعوا معه إلى ثرمدا. و كان الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن فيصل إذ ذاك في الكويت قد توجه إليه بعد رجوع ابن رشيد عن الرياض.
ثم إن عبد الرحمن ابن فيصل أرسل سرية فدخلوا ثرمدا بمواطأة من بعض أهلها، و قتلوا الصويغ و أصحابه و هم ثلاثة عشر رجلا، و قبضوا على مشاري المذكور و أرسلوه إلى الرياض فحبسوه هناك إلى أن مات في حبسه ذلك. ثم إن أهل شقرا طلبوا من عبد الرحمن بن فيصل سرية تكون عندهم فأرسل إليهم مساعد بن عبد المحسن بن سويلم، و معه عدة رجال و في أول ذي الحجة من السنة المذكورة، أغار الإمام عبد العزيز بن