خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٧ - و في سنة ١٢١٧ ه
جهز ابنه سعود بن عبد العزيز لقتال ثويني المذكور، فسار سعود بجنود كثيرة من البادية و الحاضرة، فلما وصل بعض مياه ألطف بالقرب من ثويني نزل بجنوده، و بينه و بين ثويني قريبا من يوم، فلما كان رابع المحرم افتتاح سنة ١٢١٢ ه تسلّط على ثويني عبد أسود يقال له: طعيس من عبيد الجبور من بني خالد فطعنه بحربة كانت معه فمات فانهزمت الجنود إلى البصرة.
و كان ذلك الوقت في شدة الحر، فمات منهم خلائق كثيرة عطشا، و لما علم بذلك سعود و من معه اقتفوا آثارهم، و قتلوا من لحقوه منهم.
و في سنة ١١١٢ ه:
غزا سعود بن عبد العزيز، و قصد العراق، و أغار على زوبع من شمر و من معهم، و غنم منهم أموالا كثيرة، و قتل منهم عدة رجال و منهم مطلق الجربا.
و في سنة ١١١٣ ه:
وفد أهل بيشة على عبد العزيز بن محمد بن سعود و بايعوه على السمع و الطاعة، و رئيسهم يومئذ سالم بن محمد بن شكبان الرمتين.
و في سنة ١٢١٤ ه:
فيها حج سعود بن عبد العزيز بالناس، و هي أول حجة حجها.
و في سنة ١٢١٥ ه:
حج سعود بالناس حجته الثانية. و فيها توفي من أكابر بلد التويم فارس بن سليمان بن محمد بن فارس بن بسام، و محمد بن علي بن بنيان منصرفهما من الحج (رحمهما اللّه تعالى).
و في سنة ١٢١٦ ه:
توفي الشيخ محمد بن فيروز في أول شهر محرم آخر ليلة الجمعة، و ولادته في ثمانية عشر ربيع الأول عام ١٤١٢ ه.
و في سنة ١٢١٧ ه:
سار سعود بجنود كثيرة من البادية و الحاضرة،