خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١ - و في سنة خمسين و ثمانمائة
و توفي محمد بن سعود المذكور في سنة ١١٧٩ ه، و تولى بعده ابنه عبد العزيز و كانت وفاته يوم الاثين الثاني و العشرين من رجب سنة ١٢١٨:
عمد إليه رجل من أهل العراق- قيل: إنه رافضي من أهل بلد الحسين-، و هو في أثناء صلاة العصر، في جامع بلد الدرعية، فطعنه بسكين في خاصرته، و لم يلبث إلّا قليلا حتى مات و جرح أخاه عبد اللّه بن محمد و عافاه اللّه، و أمسكوا الرجل و قتلوه.
و تولى بعد عبد العزيز ابنه سعود، و توفى ليلة الاثنين حادي عشر جمادى الأولى سنة ١٢٢٩ ه، و تولى بعد ابنه عبد اللّه بن سعود بن عبد العزيز، و أمسكه إبراهيم باشا في الدرعية، و أرسله إلى مصر و قتل.
و كان لسعود بن عبد العزيز عدة أولاد غير عبد اللّه المذكور، و هم:
فيصل قتل في حرب الدرعية، و ناصر و تركي ماتا قبل أبيهما، و إبراهيم مات في حرب الدرعية، و سعد و فهد و مشاري و عبد الرحمن و عمر و حسن، نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر بأولادهم و نسائهم رجعنا إلى الأول. و من أبناء محمد بن سعود أيضا: عبد اللّه بن محمد بن سعود، ثم ابنه تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، و كان لعبد اللّه بن محمد بن سعود عدة أولاد غير تركي، نقلهم إبراهيم باشا و ماتوا هناك، و منهم عبد اللّه بن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن سعود، و كان مؤازرا لابن عمه فيصل بن تركي في الرياض.
و أما مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن، فولده حسن بن مشاري، و عبد الرحمن بن مشاري. فأما حسن بن مشاري، فمات و له أولاد قتلوا في حرب الدرعية، و أما أخوه عبد الرحمن بن مشاري فله من الولد،