خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٩ - و في سنة ٩٧٤ ه
و في سنة ٩٤٤ ه:
مات عبد الرحمن بن علي بن الدبيغ الزبيدي.
و في سنة ٩٤٨ ه:
توفي الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي النجدي الحنبلي، و دفن في بلد الجبيلة المعروفة في وادي حنيفة ضجيعا لزيد بن الخطاب رضي اللّه عنه. و كان ابن عطوة المذكور في أيام أجود بن زامل ملك الأحساء، معاصرا للقاضي أجود بن عثمان بن القاضي علي بن زيد. و القاضي عبد القادر بن زيد بن مشرف المشرفي و القاضي منصور بن يحيى الباهلي، و القاضي أحمد بن فيروز بن بسام، و لسلطان بن ريس بن مغامس. و قد سجلوا على رده على عبد اللّه بن رحمة. و كان ابن عطوة كثير النقل عن شيخة العسكري، و له مصنفات كثيرة، منها: «التحفة البديعة و الروضة الأنيعة». و كانت له اليد الطولى في الفقه. أخذ العلم عن عدة مشايخ أجلهم: الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد اللّه العسكري الحنبلي، و أخذ عنه كثير من العلماء في بلاد نجد، و منهم: الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف الأشيقري و غيره.
و في سنة ٩٥٠ ه:
تقريبا خرج آل صقية المعروفين من الوهبة من بلد أشيقر و توجهوا إلى القصيم، فأتوا إلى الرس و كان خرابا ليس به ساكن فعمروه و سكنوه، و امتدوا فيه بالفلاحة. ثم إن محمدا أبا الحصين من آل محفوظ من العجمان اشتراه منهم و كان مقيما في عنيزة، فانتقل بأولاده من عنيزة إلى الرس و سكنوه و عمروه. و كان ذلك سنة تسعمائة و سبعين تقريبا. و محمد أبا الحصين هذا هو جد أهل الرس آل أبا الحصين من آل محفوظ، و اللّه سبحانه، و تعالى أعلم.
و في سنة ٩٧٤ ه:
توفي الشيخ أحمد بن حجر الهيثمي.