خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٠ - و في سنة ١٢٦٦ ه
بني حسين. و فيها توفي عبد اللّه بن علي بن رشيد أمير الجبل، و ذلك في جمادى الأولى من هذه السنة. و في رجب من هذه السنة توفي حمد السليمان البسام في عنيزة (; تعالى). و فيها نوخ الحميدي بن فيصل بن وطيان الدويش حاج القصيم على الداث، و أخذ منهم أشياء كثيرة. و فيها ظهر الشريف محمد بن عون بجنوده إلى نجد فلما وصل بلد عنيزة أرسل إليه الإمام فيصل هدية مع أخيه جلوي بن تركي، و رجع إلى مكة المشرفة.
و في سنة ١٢٦٥ ه:
في أول شعبان قطنوا الصقور من عنزة على جو أشيقر و أقاموا عليه إلى سلخ رمضان من السنة المذكورة. ثم ارتحلوا.
و فيها الواقعة المعروفة بوقعة اليتيمة بين عبد اللّه الفيصل و بين أهل القصيم، و قتل منهم عدة رجال. و فيها عين الإمام فيصل بن تركي أخاه جلوي بن تركي أميرا في عنيزة.
و في سنة ١٢٦٦ ه:
سار الإمام فيصل بن تركي بجنوده و قصد القصيم، فلما قرب من بريدة هرب منها أميرها عبد العزيز بن محمد بن عليان و قصد مكة المشرفة فنزل فيصل بلد بريدة، و استعمل فيها عبد المحسن بن حمد آل أبو عليان أميرا مكان أخيه عبد العزيز آل محمد.
و دخلت سنة ١٢٦٧ ه: و عبد اللّه بن فيصل غار في آخر الأضحى سنة ١٢٦٦ ه، و وصل إلى الثعل و انكف و قدم شقراء في عاشوراء و أخذ خمسة عشر يوما، و ثور فيصل و تبعه عبد اللّه و حدر للأحساء و تهيأ لحرب بينه هو و آل خليفة و أخذ عشرة أشهر بين الأحساء إلى قطر و جاء سعيد بن طحنون راعي عمان فأصلح بين فيصل و آل خليفة على اثني عشر ألف