خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٩ - و في سنة ١٠٨٥ ه
على سدوس. و فيها وقعة الأكيثال بين الظفير و الفضول بنجد. و فيها وقعة الملتهبة بين الفضول و الظفير أيضا.
و فيها وقع اختلاف بين بني خالد، و حصل بينهم قتال قتل فيه محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد.
و في سنة ١٠٨٣ ه:
سار إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل و معه آل تميم أهل الحصون من بني خالد، و سطوا في بلد الحصون على مانع بن عثمان بن عبد الرحمن شيخ آل حديثة الحديثي التميمي، و أخرجوه من البلد، و صارت رياسة بلد الحصون لآل تميم من بني خالد، و قيل إنه في السنة التي بعدها.
و في سنة ١٠٨٤ ه:
وقعة القاع المشهورة بين أهل التويم و أهل جلاجل، و قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج الوائلي رئيس بلد التويم، و إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، و ناصر بن بريد و غيرهم. و فيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في المغدر، قتل فيها عريف بن ديحان، و عبد اللّه بن فيروز بن محمد بن بسام، و غيرهم.
و في سنة ١٠٨٥ ه:
حرابة أهل أشيقر قتل فيها أبناء محمد بن حسن إبراهيم، و مانع، و جوينان، و غيرهم، و هي سنة حرمان: و فيها حصل في نجد قحط عظيم، و غلاء شديد أكلت فيه الميتات، و جلا كثير من أهل نجد إلى البصرة و الأحساء، و مات كثير من الناس جوعا، و فيها انحدر بادية الفضول إلى العراق و نزلوا في نواحي الحويزة فيما بينها و بين العمارة لم يبق في نجد منهم إلّا القليل.