خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٨ - و في سنة ٩٢٨ ه
[في القرن العاشر]
و في سنة ٩١٢ ه:
حج أجود بن زامل العامري العقيلي ملك الأحساء و القطيف في جمع عظيم، يقال إنهم يزيدون على ثلاثين ألفا.
و في سنة ٩١٤ ه:
وقع اختلاف بين آل سيف بن عبد اللّه الشمري، و بين بني عمهم آل دهيش بن عبد اللّه الشمري عند رئاسة بلد المجمعة، ثم اصطلحوا. و كان الذي بني بلد المجمعة هو عبد اللّه الشمري من آل و يبار من عبده بن شمر. و ذكر حمد بن محمد بن لعبون ساكن التويم فيها، وجدته بخط يده في ذكر نسبهم و سبب إخراج الوهبة لهم من أشيقر و سكناهم التويم.
قال بعد كلام سبق: ثم رحل بنو وائل من أشيقر مدلج بن حسين و بنوه و عشيرته، و آل أبو رباع حريملاء، فاستوطنوا التويم، و كانت قبل ذلك قد استوطنها ناس من عائد بني سعيد بادية و حاضرة، ثم جلوا عنها، و دمرت، ثم عمّرها مدلج و بنوه و عشيرته من عنزة، و ذلك سنة (٧٠٠ ه) تقريبا. و نزل آل حمد آل أبو رباع في حلة، و آل مدلج في حلة البلد، ثم إن إبراهيم بن حسين بن مدلج ارتحل من التويم إلى موضع حرمه، و هي مياه و أثار منازل قد تعطلت من منازل بني سعيد من عائد. و نزلها إبراهيم و عمرها و غرسها، و كان نزوله لها سنة (٧٧٠) تقريبا، و نزل عليه كثير من عشيرته من عنزة. و كان لأبيه حسين بن مدلج فداوى فارس، يقال له عبد اللّه الشمري من آل و يبار من عبده، فلما مات حسين في التويم قدم على إبراهيم في حرمة، و طلب منه قطعة من الأرض لينزلها، فأعطاه أرض بلد المجمعة و يغرسها. و ذلك سنة (٨٢٠) و سكنها هو و بنوه.
و في سنة ٩٢٨ ه:
مات عبد الرحمن العليمي الحنبلي.