خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٤ - و في سنة ١٢٠٥ ه
و في سنة ١٢٠٣ ه:
توفي الشيخ حميدان بن تركي المعروف في بلد عنيزة. كانت وفاته ; في المدينة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة و السلام. و فيها توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية. و فيها سار سعود بجنود المسلمين إلى المنتفق و هم في الروضتين بين سفوان و المطلاع، فأخذ من محلتهم خياما و أمتعة ثم سار فقتلهم أجمعين و كانوا نحو تسعين رجلا. و فيها وفاة الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن فيروز. و له حاشية على الزاد لم يكملها.
و في سنة ١٢٠٥ ه:
قال ابن لعبون في تاريخه: و في سنة ١٢٠٥ ه ولد لابن محمد بن حمد الشاعر المشهور، و انتقل من بلد ثادق إلى بلد الزبير و هو ابن سبعة عشرة سنة. و له أشعار مشهور عند العامة، نرجو اللّه تعالى أن يسامحه. مات في الكويت في الطاعون الذي أتى البصرة و الزبير و الكويت عام ١٢٤٧، فيكون عمره اثنين و أربعين.
و فيها في سابع من شهر رمضان توفي الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن فيروز كان مولده في غرة جمادى الأولى عام اثنين و سبعين و مائة و ألف. ألف حاشية على شرح الزاد و هو ابن عشرين سنة. و فيها خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد فلما وصل ضرية نهبها و هدمها، ثم نزل الشعراء و حصرها فعجز عنها، ثم رحل عنها و نزل البرود و حصره فلم يقدر عليه فقفل راجعا إلى مكة المشرفة. و فيها أغار سعود بن عبد العزيز على شمر، و مطير، و هم على العدوة فأخذهم، و قتل منهم عدة رجال و من مشاهير القتلى: مصلط الجربا، و حصان إبليس، و أبو هليبة، و سمرة العبيوي.