خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٩٢ - ثم دخلت سنة ١٣٢٦ ه
و لمّا كان في ذي القعدة من السنة المذكورة عدا الإمام على الفرم و من معه من حرب، فأخذهم بالقرب من المدينة ثم قفل إلى الرياض في عشر ذي الحجة من السنة المذكورة، و أذن لمن معه من غزو بلدان نجد بالرجوع إلى بلدانهم. و في ذي القعدة من هذه السنة قام صالح آل حسن آل مهنا أبا الخيل هو و إخوته مهنا و عبد العزيز و عبد الرحمن على الموكلين بحبسهم في قصر الرياض، فقتلوهم في الليل و خرجوا من الحبس، و كانوا محبوسين في السنة التي قبل هذه كما تقدم، فساروا في طلبهم فأما صالح فأمسكوه في البرة، و أمسكوا مهنا في ضرما، و أمسكوا عبد العزيز و عبد الرحمن في الحيسية فقتلوا صالح آل حسن هو و أخوه مهنا المذكورين، و حبسوا عبد العزيز، و عبد الرحمن أياما ثم أطلقوهما و توجها إلى بريدة.
و في شوال من هذه السنة توفي عبد اللّه العبد الرحمن آل بسام في مكة (; تعالى). و في شوال المذكور قتل خالد بن عبد اللطيف بن عون رئيس بلد الزبير في البصرة قتله أولاد عبد اللّه بن إبراهيم آل راشد رؤساء بلد الزبير في الماضي، و كانوا حينئذ في الكويت قد أجلوهم أهل الزبير لأمور يطول ذكرها، و كانوا يأتون إلى البصرة لنخيلهم التي لهم فيها و يترصدون الخالد المذكور، فاتفق أنه انحدر من الزبير إلى البصرة معه عدة رجال من خدامه فصادفوه و قتلوه.
ثم دخلت سنة ١٣٢٦ ه:
و فيها جلوا آل سبهان من حائل إلى المدينة، و معهم ولد صغير لعبد العزيز بن متعب اسمه سعود هرب به خاله حمود السبهان. و فيها في ربيع الآخر قتل محماس بن عبد اللّه بن رشيد