خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٢ - ثم دخلت سنة ثلاثمائة و ألف
و في هذه السنة توفي الشيخ العالم الفاضل عبد العزيز بن حسن بن يحيى قاضي بلد ملهم (; تعالى) كان عالما فاضلا متواضعا حسن السيرة سخيا. و فيها تولى إمارة مكة عون بن محمد بن عبد المعين بن عون، و عزل الشريف عبد المطلب بن غالب.
[في القرن الثالث عشر]
ثم دخلت سنة ثلاثمائة و ألف:
و فيها الوقعة المشهورة بين عتيبة و معهم محمد بن سعود بن فيصل و بين محمد العبد اللّه بن رشيد و معه حسن آل مهنا أمير بريدة على عروي الماء المعروف، و صارت الهزيمة على عتيبة. و فيها غزا محمد بن سعود بن فيصل و معه جنود كثيرة من أهل الخرج، و من آل شامر، و الدواسر، و غيرهم.
و عدا على ابن بصيص و من معه من بادية برية، فصبحهم و هم على الأثلة فحصل بينه و بينهم قتال شديد و أخذ منهم إبلا و غنما، و قتل من الفريقين عدة رجال منهم عبد الرحمن بن سعود بن فيصل (; تعالى). و فيها قتل محمد بن إبراهيم بن نشوان بعد صلاة العصر في رابع عشر من شوال في بلد أشيقر، قتله الحصانا و الخراشا، كان (; تعالى) كريما سخيا يضرب به المثل في الكرم.
اشترك في قتله أربعة رجال: سليمان بن محمد بن عثمان بن حمد الحصيني، و ابن عمه سليمان بن حمد بن عثمان بن حمد الحصيني، و صالح بن محمد بن حسن بن راشد الخراشي، و ابن أخيه عثمان بن عبد الرحمن بن حسن بن راشد الخراشي، و عمره نحو ستين، و بمقتله كشفت الحرب عن ساقها، و قامت الشرور بين آل بسام و آل نشوان، فلا حول و لا قوة إلّا باللّه العلي العظيم.