خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٤ - و في سنة ٨٥٩ ه
و في سنة ٨٥٥ ه:
غزا زامل بن جبر رئيس الأحساء و القطيف، و صبح الفضول على حفر العتك و أخذهم، ثم عدا على آل مغيرة و هم على الفزير فانذروا عنه و انهزموا، فرجع إلى وطنه، و أكثر النسابة في أهل نجد يقولون إن الفضول، و آل المغيرة، و آل كثير، يرجع نسبهم إلى قحطان.
و في سنة ٨٥٦ ه:
كثرت الأمطار في نجد و أخصبت الأرض.
و فيها أخذ الفضول قافلة كبيرة في العارض لعنزة. و فيها أغار آل المغيرة على عنزة في مبايض، و أخذوا إبلا كثيرة، فلحقهم أفزاع عنزة، و استنقذوا إبلهم، و قتلوا رئيس المغيرة: لاحم بن مدلج الخياري، و عدة من أصحابه، و أخذوا أكثر ركابهم و سلاحهم و لم ينج منهم إلّا القليل.
و في سنة ٨٥٧ ه:
كثر الجراد في نجد، و أعقبه دبا كثير أكل غالب الثمار و الأشجار، فأجدبت الأرض، و غلت الأسعار، و فيها غزا عنزة على آل غزي من الفضول على تنراك، و أخذا منهم إبلا كثيرة، فلما كان بعد أيام أمر جاسر بن سالم آل غزي على قومه بالمغزى على عنزة، فساروا إليهم و عنزة إذ ذاك على جو أشيقر، فأغاروا على إبلهم في المروت عازبة فاستاقوها.
و في سنة ٨٥٨ ه:
كثرت الأمطار، و أخصبت الأرض، و رخصت الأسعار، فللّه الحمد و المنة. و فيها صبح زامل بن جبر العقيلي العامري رئيس الأحساء و القطيف بوادي زغب و العوازم على اللهابة، ثم رجع إلى وطنه.
و في سنة ٨٥٩ ه:
لم يقع فيها ما يحسن ذكره.