خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٤ - و في سنة ١٢٣٧ ه
عسكرا في قصرها. و في قصر الرياض عسكرا رئيسهم علي المغربي، و جعل في عنيزة أميرا عبد اللّه بن حمد الجمعي، و معه عدة من العساكر.
فيها هجموا أهل جلاجل على التويم و تقاتلوا في النخيل، و قتل من أهل التويم عبد اللّه بن فوزان بن مغير و سليمان آل بن عبد اللّه، و أسروا ناصر بن عثمان بن سليم، و قتل من أهل جلاجل ثلاثة: راشد بن عثمان بن راشد بن جلاجل، و إبراهيم بن حمد بن محمد بن ماضي، و صلطان بن عبد اللّه بن إبراهيم بن سليمان العنقري.
و في سنة ١٢٣٧ ه:
بني مسجد الجوز و محلته المعروفة في بلدة عنيزة. و فيها قتل سليمان بن عرفج في بريدة، و هو من آل أبو عليان، قتلوه رفاقته آل أبو عليان. ثم بعد ذلك بأيام سطا عليهم محمد العلي بن عرفج و قتل منهم فهد بن مرشد. و في هذه السنة قدم حسين بيك أبو ظاهر من المدينة و معه نحو ثمانمائة فارس من الترك فنزل بلد عنيزة، و رئيسها يومئذ عبد اللّه بن حمد الجمعي فقام معه، و قدم عليه أكثر رؤساء بلدان نجد في عنيزة، و بعث من يقبض الزكاة من بلدان نجد، و بعث سرية مع إبراهيم كاشف للرياض، و سرية مع موسى كاشف، و معهم عبد اللّه بن حمد الجمعي أمير عنيزة إلى المجمعة، فنزلوا قصر المجمعة، و كثرت منهم المظالم، و قتلوا إبراهيم بن حمد العسكر، و حمد بن ناصر بن جعوان في المجمعة.
و ذلك في عاشر رجب من السنة المذكورة، و قتلوا أمير بلد الجنوبية في سدير. فلما كان في آخر رجب من هذه السنة خرجوا من المجمعة، و أغاروا على فريق من السهول في مجزل، فصارت الهزيمة على العسكر،