خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٦ - و في سنة ١٢٣٩ ه
لأهل جلاجل، و قتل فيه من الروضة و أتباعهم واحد و عشرون رجلا منهم:
إبراهيم بن ماضي، و محمد بن عبد اللّه، و محمد بن ناصر بن عشري.
و قتل من أهل جلاجل ستة رجال. و فيها قدم الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن من الروضة إلى الرياض، و كان قد انتقل إليها و صار إماما في شقراء و قاضيا بلدان الوشم و غيرها.
و فيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر الدعاجين، و آل غالبة من عتيبة، و هم على جو أشيقر أيام القيظ، قتل فيها من عتيبة عدة رجال منهم: فريح، و عيد الحفري، و فلاح بن رشيد العطشان و غيرهم. و من أهل أشيقر شعيب بن سليمان بن عبيد، ثم هجوا عتيبة و تركوا بيوتهم، فأعطاهم أهل أشيقر أمانا يستلون بيوتهم و أمتعتهم، و شالوها و قصدوا بلد الحريقة و كان أميرها محمد بن تويم له صاحب منهم، و هم قاطنون على الجريفة قبل نزولهم على جو أشيقر. و كان ابن تويم يقول: أنا من أهل أشيقر، فلما وصلوا إلى الجريفة من يومهم ذاك دعاه صاحبه فخرج إليه، فقتلوه و هو ليس من أهل أشيقر بل آل تويم من آل جدي من الصعران من بني هاجر من قحطان.
ثم حصل منهم بعد ذلك غارات على أهل أشيقر فصادفوا في بعض الغارات صالح بن علي بن مانع بن عبد الرحمن بن شنيبر هو و ابن عمه إبراهيم بن عثمان بن عبد الرحمن بن شنيبر الأشرم في مدة، فقتلوا إبراهيم المذكور، و تركوا صالح بن علي المذكور و به رمق قد ظنوا أنهم قتلوه، فجارحه أهله و عافاه اللّه تعالى. ثم بعد ذلك صار ولد علي موسى عتيق، و قد جاءت الجريفة فسألوه فقال: أنا من أهل أشيقر، فقتلوه، و هو من الوهبة ساكن في بلد شقراء. ثم بعد ذلك صادفوا إبراهيم بن حسن