خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٩ - و في سنة ١١١٤ ه
و فيها كون سعدون على الظفير في السليع في سابع ذي القعدة.
و فيها سطوة راعي القصب في الحريق، و قتل ابني راشد بن بريد بن مشرف: محمد و أخيه و فيها ملك الروم البصرة و طردوا العجم.
و في سنة ١١١٣ ه:
مات سلامة بن مرشد بن صويط رئيس عربان الظفير، و دفن في بلد الجبيلة.
و فيها سطوا الفراهيد المعروفون بآل راشد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في بلد الزلفى، و أخرجوا منه آل مدلج، و أهل بلد جرمة من بني وائل من عنزة. و كانوا قد سطوا فيه و ملكوه فسطا عليهم الفراهيد في هذه السنة، و أخرجوهم منه و استولوا الفراهيد عليه، و فيها تصالح أهل أشيقر بينهم و نقبوا البيبان.
و في سنة ١١١٤ ه:
سطوة المدينة في أشيقر، قتل فيها دبوس، و ابن كنعان من آل بسام، و جميعان، و إبراهيم بن سليمان من الخرفان، و في آخرها اصطلحوا و نقبوا البيبان، و هذه السنة هي أول القحط و البلاء العظيم المسمى سمدان سمد فيها أهل الحجاز و أكثر البوادي.
و في آخر يوم من أيام جمادى الآخر سنة ١١١٥ ه: قتل أمير عنيزة فوزان بن حميدان بن حسن الملقب ابن معمر من آل فضل آل جراح أهل عنيزة، و استولوا آل جناح على عنيزة كلها، و آل جناح جبور خوالد.
و فيها باقوا آل بسام أهل أشيقر في آل عساكر، و قتلوا إبراهيم بن يوسف و حمد بن علي، و هدمت المدينة السوق المعروف في أشيقر، و جلوا آل خرفان و آل راجح.
و في آخر هذه السنة سطوا آل خرفان في أشيقر، و ملكوا محلتهم