خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٦ - و في سنة ١٢١١ ه
بني خالد، و هم في الشيط قريبا من وبرة، فأخذهم و قتل منهم خلائق كثيرة، و استولى عبد العزيز على الأحساء و القطيف بعد هذه الوقعة.
و زالت ولاية آل حميد بني خالد عن الأحساء و القطيف و كانوا استولوا على الأحساء و القطيف سنة ١٠٨٠ ه. و أرخ ذلك بعض أدباء القطيف فقال:
رأيت البدو آل حميد لما* * * تولوا أحدثوا في الخط ظلما
أتى تاريخهم لما تولوا* * * كفانا اللّه شرهم: طغا ألما
و ذيل ذلك بعض أدباء نجد فقال مؤرخا زوال ولايتهم عن الحساء و القطيف:
و تاريخ الزوال أتى طباقا* * * و غار إذا انتهى الأجل المسمى
و في سنة ١٢٠٨ ه:
خسف القمر ليلة الخميس رابع عشر من المحرم، و كسفت الشمس في آخره في أول رمضان. توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن عبد اللّه بن شبانة قاضي بلد المجمعة، أخذ العلم عن جماعة منهم الشيخ صالح أبا الخيل. و فيها في ١٧ رجب توفي الشيخ سليمان بن عبد الوهاب أخوه الشيخ محمد بن عبد الوهاب ; و دفن في الدرعية.
و في سنة ١٢١١ ه:
عزل سليمان باشا بغداد، حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب عن ولاية المنتفق، و ولاها ثويني بن عبد اللّه بن محمد بن مانع آل شبيب، و جهّزه لقتال ابن سعود، فسار ثويني بالجنود العظيمة من البادية و الحاضرة، و قصد الحساء، فلما وصل إلى (الشباك) المعروف من مياه ألطف أقام عليه إلى سنة ١٢١٢، و هو يكاتب العربان و يحشد الجنود. فلما علم بذلك عبد العزيز بن محمد بن سعود