خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٢ - و في سنة ١٢٢٦ ه
دبّر قتله عبد اللّه بن حمد الجمعي أعطى إبراهيم باشا ألف ريال ليقتل ابن رشيد المذكور، فأمر الباشا بقتله فقتل.
و فيها قتل عبد اللّه بن حجيلان في بريدة قتله رشيد بن سليمان الحجيلان هو و عقيل و معهم عشرة من آل أبو عليان، و بعد أربعين يوما قتل رشيد و عقيل المذكوران.
قال الجبرتي في «تاريخه»: وصول آل سعود لمصر في ١٨ رجب سنة ١٢٣٤ ه و عددهم، و من معهم أربعمائة نفس.
ذكر في تقويم المولد لعام ١٣٢٤ ه أن عدد الجنود الذين مع إبراهيم باشا لحرب الدرعية ستة عشر ألف جندي، و قتل من أهل الدرعية التي ليس فيها سوى ألف و مائتين رجل قتل ثمانمائة رجل.
و في سنة ١٢٣٥ ه:
ظهر محمد بن مشاري بن معمر و نزل الدرعية و عمّرها، و عاهدوه أهل نجد، ثم بعد ذلك جاء مشاري بن سعود و نزل الدرعية و صار الأمر له.
و في سنة ١٢٢٦ ه:
ظهر حسين بيك إلى نجد و نزل بلدة عنيزة.
و في هذه السنة استولى تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود على بلد الرياض. فلما علم بذلك حسين بيك سار من عنيزة بعساكر، فقدم على من في ثرمدا من العساكر، الذين مع خليل آغا، ثم سار إلى الدرعية و معه ناصر بن حمد العايذي، و سويد بن علي رئيس جلاجل، و عبد العزيز بن ماضي رئيس روضة سدير، و حمد آل مبارك رئيس حريملاء. فلما وصل الدرعية أمر علي أهلها الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها أن يرتحلوا عنها و يسيروا إلى خليل آغا في ثرمدا، فساروا إلى ثرمدا بنسائهم