خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨١ - و في سنة ١١٩٦ ه
و في سنة ١١٩٥ ه:
فجر يوم الخميس خامس و عشرين من شوال سطوا آل أبو غنام، و آل جناح في العقيلية المعروفة في بلد عنيزة و استولوا عليها. و فيها قتل جديع بن منديل بن هذال رئيس عنيزة، و قتل معه أخوه مزيد و ضرى بن حثان، وعدة من رؤسائهم قتلهم مطير في طرادة، و قد استعدوا للملاقاة غدوة فعاجلهم اللّه على غير أهبه.
و فيها صال سعدون بن خالد مع جديع بن منديل بن هذال آل علي مجلادين فوزان و الدهامشة، و ناوخوهم، و بعد هذا أخذوا حلته، ثم أقبلوا مطير فزعه، و ركض هو و إياهم، و قتلوا من قوم جديع و سعدون عدة رجال و قلعوا أكثر من مائة فرس.
و في سنة ١١٩٦ ه:
أجمع أهل القصيم على نقض البيعة، و الحرب، سوى أهل بريدة و الرس و التنومة. و أجمعوا على قتل من كان عندهم من المعلمين، و أرسلوا إلى سعدون بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الحساء و القطيف يستحثونه بالقدوم إليهم، فأقبل إليهم بجنوده. فلما قرب من القصيم قام أهل كل بلد، و قتلوا من عندهم من المعلمين، فقتل أهل الخبراء إمامهم منصورا أبا الخيل، و ثنيان أبا الخيل. و قتل أهل الجناح رجلا عندهم يقال له البكري، و علقوه بعصبة رجله في خشبة. و قتل أهل الشماس أميرهم علي بن حوشان.
و نزل سعدون بلد بريدة، فلما نزلها أرسل إليه أهل عنيزة عبد اللّه آل قاضي، و ناصر الشبيلي فقتلهما سعدون صبرا، و حاصر بريدة، و أميرها حينئذ حجيلان بن حمد آل أبو عليان. فلما اشتد الحصار تحقق حجيلان من ابن عمه سليمان الحجيلاني خيانة فضرب عنقه. و أقام سعدون على