خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١١٠ - و في سنة ١٢٤٣ ه
محمد بن سعود قاضيا لعسير و رجال ألمع عند عبد الوهاب أبو نقطة مدة، ثم رجع ثم أرسله عبد العزيز أيضا قاضيا لعسير عند أهله و عشيرته، ثم أرسله سعود بن عبد العزيز قاضيا في عمان، و أقام مدة في رأس الخيمة يدرس العلم و معه ابنه حمد، ثم رجع. فلما توفي عمه محمد قاضي بلدان منيخ استعمله سعود بن عبد العزيز قاضيا مكان عمه في بلدان منيخ، و لم يزل قاضيا فيها إلى أن توفي في هذه السنة (; تعالى).
و فيها ولي داود باشا عقيل بن محمد بن سعود بن محمد بن مانع آل شبيب على المنتفق، و حارب عميه حمود بن ثامر، و راشد بن ثامر حتى ظفر بهما ثم حبسهما و أرسلهما إلى بغداد، و مات حمود محبوسا في بغداد سنة ١٢٤٦ ه، و استقل عقيل بولاية المنتفق.
و في سنة ١٢٤٣ ه:
قدم فيصل بن تركي على أبيه في الرياض هاربا من مصر. و فيها عزل الإمام تركي محمد العلي بن عرفج عن إمارة بريدة، و جعل مكانه عبد العزيز المحمد العبد اللّه الحسن.
و فيها اشتد الغلاء حتى مات خلق كثير من جميع البلدان. و فيها نزل الغيث على جميع البلدان، و لكن العشب و الجوع على حاله مات منه خلق كثير. و فيها قتل ناصر بن راشد من أهل حريملاء من آل أبو رباع من عنزة رئيس بلد الزبير، قتله محمد بن فوزان الصميط، و الصماطي من آل حرمة من سبيع. و سبب ذلك أنه وقع بين سليمان بن عبد اللّه الصميط و هو من أهل حرمة و بين عبد اللّه بن مبارك بن راشد رئيس أهل حريملاء الذين في بلد الزبير كلام عند حفر بئر في بيت الصميط، فقام رجال من آل راشد على سليمان الصميط و قتلوه، فكمن محمد الصميط لناصر بن راشد في