خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٩ - و في سنة ١٢٤٢ ه
أحمد؛ و أبوه أحمد أخذ العلم عن الشيخ أحمد بن محمد الفقيه العالم المشهور في بلد أشيقر و غيره من علماء آل شبانة. و أخذه عن أحمد أيضا الشيخ العالم المعروف في بلد المجمعة عبد القادر العديلي. و من آل شبانة ابن أخي حمد عثمان بن شبانة. و منهم حمد بن عبد الجبار و أخو الشيخ عثمان، و هو عالم فقيه أخذ العلم عن صالح بن عبد اللّه أبي الخيل، العالم المعروف في القصيم، و منهم الشيخ قاضي بلد المجمعة زمن عبد العزيز بن محمد بن سعود العالم محمد بن عبد اللّه بن شبانة، أخذ العلم عن عدة أشياخ من أعمامه و حمد التويجري العالم المعروف بالمجمعة و عن غيره.
و أما الشيخ عثمان بن عبد الجبار فأخذ عن عدة أشياخ، فمن أشياخه ابن عمه حمد بن عثمان بن عبد اللّه المذكور، و حمد التويجري، و غيرهما في الأحساء و غيره. و أخذ أيضا عن الشيخ عبد المحسن بن علي بن عبد اللّه بن نشوان بن شارخ القاضي في الكويت و الزبير، و عن عبد الرحمن بن عيد الأحسائي في بلد الدرعية. و كان ; فقيها له دراية، و انتفع بعلمه عدد كثير منهم ابنه الشيخ عبد العزيز بن عثمان القاضي في منيخ، و الزلفي بعد أبيه في زمن تركي، و أول ولاية فيصل بن تركي، ثم استعمله فيصل قاضيا في جبل شمرا. ثم رجع و صار قاضيا في سدير و عبد الرحمن بن حمد الشمري قاضي سدير بعد الشيخ عبد اللّه أبا بطين في أول ولاية فيصل، ثم كان قاضيا في الزلفي. و عثمان بن علي بن عيسى قاضي الغاط و الزلفي، ثم كان قاضيا في سدير.
و كان الشيخ عثمان بن عبد الجبار بن الشيخ أحمد بن شبانة عالما فاضلا، و كان في غاية من العبادة و الورع و العفاف و استعمله عبد العزيز بن