خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٨ - و في سنة ١١١٢ ه
و في هذه السنة سطا دبوس بن دخيل الناصري و النواصر من بني عمرو بن تميم، و هو رئيس بلد الفرعة، سطا هو و أهل الفرعة في بلد أشيقر فقتلوه أهل أشيقر في الموضع المسمى بالجفر في أشيقر، و انهزم أهل الفرعة بعد أن قتلوا منهم أهل أشيقر عدة الرجال.
و فيها قتل عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف في قصر الحريق، قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرف، و آل محيوس بن مشرف و المشارفة من الوهبة، و جلا ابن يوسف رئيس بلد الحريق، و هو من المشارفة إلى بلد القصب.
و جاء في «تاريخ ابن لعبون» بعد كلام سبق قوله: كان عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبد الرحمن حين قتلوا آل تميم أباه في ضحيكة ذهب للأحساء، و صار عدوان بن سويلم شيخ في الحصون. ثم إنه تزوج في جلاجل و مرض، و كان يتحرش بآل مدلج و يستهزىء بهم فسطوا في الحصون، و قتلوا في آل تميم و أظهروهم و ملكوا البلد و عدوان في جلاجل، ثم رتبوا البلد و خلوا الشدى فيه، ثم بعثوا لعثمان و هو في الأحساء، فخرج منه و شاخ في الحصون شيخة مطلقة.
و فيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل في بلد أشيقر. و فيها استنقذ الروم البصرة من فرج اللّه بن مطلب و طردوه عنها، و فرج المذكور رئيس الحويزة.
و في سنة ١١١٢ ه:
سطا أهل القصب هم و ابن يوسف في الحريق، و قتلوا محمد بن راشد بن بريد بن يوسف بن مشرف هو و أخوه، و استقر ابن يوسف أميرا في الحريق.