خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٦ - ثم دخلت السنة الرابعة عشر بعد الثلاثمائة و الألف
و فيها قتل محمد بن صباح، و أخوه جراح في الكويت، قتلهما أخوهما مبارك ابن صباح.
و فيها في أول الوسمي كثرت الأمطار و السيول، و عم الحياء جميع بلدان نجد فللّه الحمد و الشكر.
ثم دخلت السنة الرابعة عشر بعد الثلاثمائة و الألف:
و فيها في ضحوة يوم الاثنين سابع عشر من محرم توفيت والدتي منيرة بنت عبد اللّه بن راشد الفريح رحمها اللّه تعالى رحمة الأبرار، و وقانا و إياها عذاب النار، و فيها توفي فهد العلي بن ثامر آل سعدون من رؤساء المنتفق ;.
و فيها توفي راكان بن فلاح بن حثلين من شيوخ عربان العجمان.
و فيها حصل فتنة بين حجاج أهل شقرى و بين الدلابحة من الروفة من عتيبة على مويه هكران قتل فيها عبد اللّه بن عبد العزيز ابن هدلق، و كان كريما شجاعا (; تعالى).
و في شهر جمادى من هذه السنة قام عبد اللّه بن زامل السليم، و كان ناقص العقل على عبد اللّه العبد الرحمن البسام في مجلس عنيزة، فأوما عليه بفرد كانت معه فأمسكه أمير بلد عنيزة صالح آل يحيى الصالح، و ربطه و كتب بخبره إلى الأمير محمد العبد اللّه ابن رشيد، فأرسل ابن رشيد سرية مع حسين بن جراد فقدموا بلد عنيزة و أمسكوا ستة رجال من آل سليم و ساروا بالجميع إلى حايل و لم يتركوا في عنيزة من آل سليم أحدا.
و في هذه السنة أنزل اللّه الغيث في أول الوسمى و سالت نجد سيلا