خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٨ - ثم دخلت الخامسة عشر بعد الثلاثمائة و الألف
و في ٢٧ من رمضان هجد ركب من آل مرة و بني هاجر حدره أهل الوشم و سدير في القرعة، قتل من الحدرة ثلاثة عشر رجلا، و سلمت الأموال لم يؤخذ منها شيء و هزم اللّه الركب، و قتل منهم سبعة رجال، و قتل من أهل شقراء ثلاثة: فهد بن عيد، و عبد اللّه بن سريع، و عبد العزيز الشويعر، و من أهل القراين إبراهيم بن يوسف بن عمار و من أهل جلاجل سويد بن محارب، و أحمد بن سويد، و ابن موسى من أهل الداجلة.
و فيها وقعت فتنة عظيمة بين أهل العطار و بين آل سيف، و أتباعهم و بين بني عمهم آل راشد و أتباعهم، قتل فيها إبراهيم بن راشد، و قطعت يد عبد اللّه القديري الشمري من أعوان آل راشد و جرح عدة رجال من الفريقين.
و في هذه السنة هدم مسجد الفيلقية المعروف في بلد أشيقر، و كان قد قارب السقوط من طول السنين، و ابتدأوا في عمارته، و حفر خلوته في ربيع الأول من السنة المذكورة، و فرغوا من عمارته في رجب من السنة المذكورة، و كانت خلوته قبل ذلك في جانب منه غير محقورة.
و في سابع رجب من السنة المذكورة يوم الخميس توفي الشيخ إبراهيم بن محمد العتيقي في بلد حرمة (; تعالى). و في التاسع و عشرين من شعبان ضحوة يوم السبت كسفت الشمس. و في هذه السنة غليت الأسعار بيع التمر من ثمان أوزان إلى سبع أوزان بالريال، و الحب ثلاثة أصواع بريال، و السمن من وزنه و نصف إلى وزنتين إلّا ثلث بريال.
و في شعبان من هذه السنة أخذ الأمير عبد العزيز بن متعب الرشيد فراقين من عتيبة.