خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٠ - و في سنة ١٢٣٤ ه
آغا و الدويدار، و معهم عدد كثير من العسكر، فساروا به إلى مصر، ثم إلى اسطنبول، و قتل هناك (; تعالى). و كانت هذه السنة كثيرة الاضطراب من نهب الأموال، و سفك الدماء، و قد أرّخها محمد بن عمر الفاخري من المشارفة من الوهبة، و هو ساكن بلد حرمة فقال:
عام به الناس جالوا حسبما جالوا* * * و نال منا الأعادي فيه ما نالوا
قال الأخلاء: أرّخه، فقلت لهم:* * * أرخت، قالوا: بماذا؟ قلت: غربال
قيل: إن الذي هلك من الروم في مدة هذه الحرب نحو عشرة آلاف، و من أهل الدرعية نحو ألف و ثلاثمائة.
و في سنة ١٢٣٣ ه:
و في ربيع الأول وقعة المعادة المعروفة: بين أشيقر و الجريفة، قتل فيها سبعة عشر رجلا من أهل أشيقر. و سبب ذلك أن إبراهيم باشا كان نازلا في بلد شقراء فأمر على أهل أشيقر بأحمال تبن ركب من أهل أشيقر ثمانية عشر رجلا إبلهم إلى الجريفة و تسالوافها أحمال تبن و توجهوا يريدون شقراء فلما وصلوا إلى المعارة قابلهم ركب من قبل الإمام عبد اللّه بن سعود، و عقيدهم ابن نصير قد بعثهم يقطعون سابلة العسكر فقتلوهم كلهم إلّا سليمان بن صالح بن مفرج تحمل فيه رجل من الحبلان من مطير انهزم به حتى أتى إلى أشيقر. و من مشاهير القتلى عبد الرحمن بن عثمان ابن شنيبر كان شجاعا كريما، و عثمان بن مسعود العبد، و كان شجاعا، و عبد العزيز الشيباني و ولد محمد بن سرور العريني.
و في سنة ١٢٣٤ ه:
و إبراهيم باشا في الدرعية. ثم إنه أمر على أهلها أن يرحلوا منها فرحلوا منها فأمر بهدمها و قطع أشجارها فهدموها