خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٥٤ - و في سنة ١٠٩٩ ه
الفراهيد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في الزلفى، و قتل فوزان بن زامل في الزلفى.
و في سنة ١٠٩٩ ه:
كثرت الأمطار و السيول، و رخصت الأسعار حتى بيع التمر عشرين الوزنة بمحمدية، و الحنطة خمسة أصواع بمحمدية، و بيع التمر في العارض ألف وزنة بأحمر، و أرّخ هذه السنة عبد اللّه بن علي بن سعدون، و هو إذ ذاك في الدرعية فقال:
بحمد اللّه و بالشكر نعج* * * لسحب ثج و الأرض تمج
بدفع المحلق فيها تزج* * * و بر فحرف بوسقينه
و تاريخ ذا كاد يشج* * *
و الحرف نوع من الدراهم يتعاملون بها في زمانه، و الوسق: ستون صاعا بصاع العارض. و فيها ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة بلد مقرن المعروف في الرياض، و آل زرعة من بني حنيفة، و بلد مقرن محلة اليوم من بلد الرياض و كانت في الماضي بلد متحدة، و أما الآن فقد أدخلها سور الرياض. و فيها قتل جساس رئيس بوادي آل كثير. و في هذه السنة ظهر محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الحساء و القطيف، و نزل الخرج و حصل بينه و بين آل عثمان رؤساء الخرج من عائذ قتال شديد، ثم أنهم صالحوا و رجع عنهم. و فيها توفي الشريف أحمد بن زيد بن محسن، و في آخرها حصل و باء في العارض مات فيه الشيخ عبد اللّه بن محمد بن ذهلان، و أخوه الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن ذهلان. كانت وفاتهما في تاسع ذي الحجة من السنة المذكورة.
و فيها توفي الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سلطان بن محمد بن