خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٦ - و في سنة ١٢٥٩ ه
عبد اللّه بن عثمان المدلجي الوايلي أمير بلد حرمة، و زامل ابن خميس بن عمر الدوسري من رؤساء بلد روضة سدير.
و في سنة ١٢٥٨ ه:
أخذ الرحمان من مطير غنم أشيقر. و فيها نزل الغيث الوسمي على جميع البلدان، و كثر العشب و الجراد و رخصت الأسعار. و فيها خرج ابن ثنيان و معه غزو و البلدان، و أقام عدة ثم رجع و لم يحصل بينه و بين أحد قتال.
و فيها عزل علي باشا عن بغداد و نصب مكانه محمد نجيب، فسار لحرب كربلاء لأجل مخالفات جرت منهم فأخذ البلد عنوة و قتل منهم مقتلة عظيمة، و أخذ من الأموال ما لا يحصى، و أخذ جميع ما وجد في القبر المنسوب للحسين من نفائس الأموال. و فيها في محرم قتل محمد العلي بن عرفج في بريدة، و هو من أمراء بلد بريدة آل أبو عليان من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. و فيها قتل محسن الفرم رئيس بوادي حرب.
و فيها مات جريس بن جلعود كبير الجلاعيد من عنزة. و فيها قتل سليمان آل غنام شيخ عقيل في بغداد، و هو من بلد ثادق من الموالي ليس من صميم العرب ذبحه أهل القصيم الذين في بغداد. و فيها قتل علي السليمان رئيس عقيل أهل القصيم في بغداد، و هو من أهل الجناح من بني خالد، قتله محمد نجيب باشا بغداد، و صار رئيس أهل القصيم بعده في بغداد محمد التويجري.
و في سنة ١٢٥٩ ه:
قدم فيصل تركي من مصر على عبد اللّه بن رشيد في بلد الجبل و كاتب البلدان، و خرج مع ابن ثنيان غزو البلدان، و نزل بريدة و تعاهد هو و أمير البلد. ثم أقبل فيصل فنزل عنيزة فهرب ابن