خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٦٩ - ثم دخلت سنة سبعة عشر بعد الثلاثمائة و الألف
و في خامس من عشر ذي الحجة توفي عبد العزيز بن حمد بن محمد بن حمد ابن عبد اللّه بن عيسى في شقراء ;.
ثم دخلت سنة ستة عشر بعد الثلاثمائة و الألف:
و فيها خرجت قافلة من الكويت من أهل شقراء، و معهم أناس من الوشم و جلاجل. و في القرعة هجم عليهم ركب من العجمان و آل مرة و قتلوا منهم ثلاثة عشر رجلا بالبنادق و هم نيام، و جرحوا عدة رجال بجراحات شديدة فحصل بين الفريقين قتال شديد فهزمهم أهل شقراء بعد أن قتلوا من العجمان و آل مرة ثمانية رجال.
و في المحرم ابتدأوا بعمارة المسجد الجنوبي في شقراء و فرغوا من بنائه في النصف من ربيع الأول.
ثم دخلت سنة سبعة عشر بعد الثلاثمائة و الألف:
و فيها توفي العلامة نعمان أفندي الألوسي الحنفي البغدادي ;. و في جمادى الأولى توفي الشيخ العالم عبد اللّه بن حسين المخضوب النجدي الحنبلي قاضي بلدان الخرج، و تولى بعده في الخرج الشيخ عبد العزيز بن صالح الصيرامي و هو من بني هاجر من قحطان (; تعالى).
و فيها وقعت الحرب بين آل حثلين، و آل منيخر من آل معيض من قبائل العجمان قتل في هذه الحرب فلاح بن راكان بن حثلين، و خالد بن فيصل بن حزام بن حثلين، و عبد اللّه بن الملتقم قتلهم آل منيخر شيوخ آل سفران آل معيض من آل عجمان، و آل حثلين شيوخ آل معيض كافة، و الملتقم شيخ آل سايل، و آل منيخر بعد قتلهم فلاح و ابن عمه خالد و عبد اللّه المتقم جلوا مع عربان آل مرة.