خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٤ - و في سنة ١٠٥٧ ه
سدير من أم حمار المعروفة في أسفل بلد حوطة سدير، و هي خربة اليوم، ليس بها ساكن.
و في سنة ١٠٥٦ ه:
توفي الشيخ عبد اللّه بن عبد الوهاب قاضي العيينة، أخذ الفقه عن الشيخ منصور البهوتي، و عن الشيخ أحمد بن محمد بن بسام و غيرهما. و أخذ عنه ابنه عبد الوهاب و غيره، و فيها كان مقتل آل أبو هلال في سدير منهم محمد بن جمعة المشهور و غيره، و هذه الوقعة هي المسماة وقعة البطحاء.
و في سنة ١٠٥٧ ه:
سار الشريف زيد بن محسن، شريف مكة المشرفة إلى نجد، و نزل روضة سدير، و قتل أمير روضة سدير ماضي بن محمد بن ثاري. و أجلى آل أبو راجح، و ماضي هذا هو جد ماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبد اللّه بن راجح بن مزروع بن حميد بن حماد الحميدي التميمي. جاء جده مزروع التميمي هو و ميفيد التميمي جد آل مفيد من بلد قفار المعروفة في جبل شمر. و اشترى مزروع المذكور هذا الموضع في وادي سدير و استوطنه، و تداولته ذريته من بعده، و أولاده: سعيد، و سليمان، و هلال، و راجح، و صار كل واحد منهم جد قبيلة. و لما قتل الشريف زيد بن محسن المذكور ماضي، المذكور جعل في بلد الروضة أميرا رميزان بن غشام من آل أبو سعيد، و فعل الشريف زيد بن محسن بأهل الروضة من القبح و الفساد، ما لا يعلمه إلّا رب العباد.
و المعروف اليوم من آل أبو سعيد آل فارس أهل روضة سدير، الذين منهم الشيخ محمد بن عبد اللّه بن فارس المعروف في بلد الكويت، و هم