خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧٢ - ثم دخلت سنة ١٣١٩ ه
و لما وصلوا إلى أهليهم سير هتيمي على صنيتان و أخبره بذلك. فقام ضاري و ضرب عبد اللّه بن هتيمي ببندق فوقع ميتا، فقام صنيتان على ابنه ضاري فضربه برصاصة فوقع ميتا. و قال لبني خالد: هذا الذي لكم علي، و هذا الذي فيه بياض وجهي فدعو له خيرا، و قالوا أعطيتنا حق الجوار.
ثم دخلت سنة ١٣١٩ ه:
و فيها ابتدأوا في عمل سكة الحديد من الشام إلى المدينة، في جمادى الآخرة، و فيها أغار عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل على قحطان و مطير في سدير، و أخذهم ثم رجع إلى جهة الحساء.
و في ليلة الاثنين رابع عشر رجب منها طلع القمر خاسفا. و في آخر ليلة الأربعاء ثالث و عشرين من الشهر المذكور توفي عثمان بن محمد أبا حسين إمام مسجد الشمال في أشيقر (; تعالى). و في صبيحة الاثنين ثامن و عشرين من رجب المذكور طلعت الشمس كاسفة، و دام كسوفها إلى وقت الضحى. و في رجب توفي الشيخ إسحاق بن الشيخ عبد الرحمن بن حسن في الرياض (; تعالى).
و في آخر شهر رمضان من السنة المذكورة أقبل الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل من الزرنوقة الماء المعروف في الحساء، و توجه إلى الرياض طالبا الملك. و في يوم الأربعاء أربعة شوال سطا الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل في الرياض، و تولى قصر الإمارة، و قتل عجلان بن محمد أمير الرياض من قبل ابن رشيد و أخاه محسين و عشرة من أتباعه. و كان الذي في القصر خمسة و عشرون قتل منهم اثنا عشر، و سلم منهم ثلاثة عشرة أمنهم عبد العزيز على دمائهم، و قدموا علينا في الوشم اليوم الحادي عشر من شوال، ثم توجهوا إلى حائل.