خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٠٨ - و في سنة ١٢٤٢ ه
و من معه من عشيرته و أتباعهم و أخذ جميع أموالهم. و سار تركي بزقم معه إلى الرياض، و بعث سرية إلى السلمية فحاصروا رئيسها مشغي بن براك في قصره، ثم أخرجوه بالأمان هو و من معه في القصر على دمائهم و أموالهم، و قدم على تركي كليب البجادي العايذي رئيس اليمامة من بلدان الخرج، و بايعه على السمع و الطاعة. و في هذه السنة قدم يحيى بن سليمان بن زامل رئيس عنيزة على الإمام تركي و بايعه على السمع و الطاعة.
و في سنة ١٢٤١ ه:
قدم مشاري بن سعود بلد الرياض هاربا من مصر، فأكرمه خاله الإمام تركي و جعله أميرا في منفوحة.
و فيها قدم الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب بلد الرياض من مصر، فأكرمه الإمام تركي بن عبد اللّه غاية الإكرام. و فيها توفي الشيخ عبد اللّه بن سليمان بن محمد بن عبد الرحمن بن عبيد قاضي سدير في أول ولاية تركي، و كان قبله قاضيا في جبل شمر عند عبد اللّه بن علي بن رشيد رئيس جبل شمر زمن الإمام سعود بن عبد العزيز، و كانت وفاته في بلد جلاجل (; تعالى). و فيها توفي أمير عسير سعد بن مسلّط- بضم الميم و فتح السين المهملة و بتشديد اللام المفتوحة و آخره طاء مهملة- و صار أميرا بعده على بن مخيل.
و في سنة ١٢٤٢ ه:
صار القحط و الغلاء في جميع البلدان حتى وصل البر خمسة آصع بالريال و التمر، عشر وزنات بالتمر.
و فيها في شعبان توفي في بلدة المجمعة الشيخ عثمان عبد الجبار بن الشيخ أحمد بن شبانة الوهيبي التميمي، كان من بيت علم في آبائه و أجداده، و أعمامه: فأبوه عبد الجبار عالم فقيه، أخذ العلم عن أبيه،