خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧٦ - ثم دخلت سنة ١٢٢١ ه
الآخرة من هذه السنة دخل مبارك بن صباح شيخ الكويت تحت حماية دولة الانكليز.
و فيها في ذي القعدة توجه الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل إلى الكويت، و أقام هناك أياما ثم رجع الإمام إلى الكويت، و في صبيحة الأربعاء الرابع و العشرين من ربيع الثاني توفي ناصر بن محمد بن علي ناصر و كان من أعيان أهل شقرى ;. و في شعبان من هذه السنة توفي أمير التويم عبد العزيز بن محمد بن ملحم بن محمد بن معير المدلجي الوائلي، و وفاته في التويم.
ثم دخلت سنة ١٢٢١ ه:
و في افتتاح المحرم منها توجه الأمير عبد العزيز بن متعب بن رشيد إلى الرياض ليصادف غرة من أهلها، فوجدهم متحصنين فنهب ما وجده من خارج البلد، ثم توجه إلى ثرمدا و نزل عليها، و أمر سالم بن سبهان أن يركب بسرية معه و بغير على شقراء، و ذلك في اليوم التاسع من المحرم من السنة المذكورة. و بنى قصرا هناك و هو يبث الغارات على شقرا و لم يدرك شيئا منهم. ثم إنه ارتحل من ثرمدا و جعل في القصر الذي بناه فيها عدة رجال، و نزل على قصور شقرا، و ذلك في اليوم العاشر من صفر و أقام هناك ثلاثة عشر يوما فلم يدرك شيئا فقفل إلى بريدة. و كان الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل حين بلغه خبر غارة ابن رشيد على الرياض، و هو إذ ذاك في الكويت قد خرج منها فلما وصل إلى العرمة بلغه ارتحال ابن رشيد عن شقرا فاستلحق غزو الرياض.
و في ثالث ربيع الأول وصل الإمام إلى شقرا و نزلها، و أرسل