خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٨٦ - ثم دخلت سنة ١٣٢٢ ه
عند أحمد فيضي باشا المذكور ثم تفرقوا على غير شيء. و ذلك أن المشير المذكور أراد المسير إلى المدينة و منها إلى اليمن. و في سابع من ربيع الآخر أرخص الإمام عبد العزيز لآل بسام الذي عنده في الرياض، و توجهوا إلى قطر، و منه إلى البحرين، ثم ركبوا إلى البصرة. و فيها توفي الشريف عون بن محمد بن عبد المعين بن عون أمير مكة، و تولى الإمارة بعده ابن أخيه علي بن عبد اللّه بن محمد بن عبد المعين بن عون. و فيها توفي السيد أحمد بن محمد سعيد النقيب في البصرة، و ذلك في التاسع و العشرين من جمادى الثانية. و فيها قتل أحمد بن محمد بن ثاني في قطر قتله بداح المعمم الهاجري، و ذلك في شوال في السابع عشر منه بعد صلاة العتمة. ثم إن بداح المذكور قتل في ذي الحجة من السنة المذكورة. و في خامس ذي القعدة توفي يوسف بن عبد اللّه بن عيسى بن محمد بن إبراهيم بن ريمان بن إبراهيم بن خنيفر العنقري، و العناقر من سعد بن زيد مناة تميم. و وفاته في بلد حايل و له ثلاثة أولاد: يعقوب، و عبد اللّه، و مصطفى.
و في هذه السنة وقع اختلاف بين جماعة أهل الشعرا، و عزلوا فهيد بن سيف بن مسعود عن الإمارة، و تولى الإمارة بعده خالد بن حمد بن ضويان. و كان ممن قام في ذلك حمد بن عبد اللّه الزير، و كان ذا مال و ثروة. فلما كان في آخر السنة المذكورة قام رجل من آل مسعود على الزير المذكور فرماه ببندق فصوبه، فاشتكى الزير هو و خالد بن حمد بن ضويان على ابن مسعود، فأرسل الإمام سرية إلى الشعرا و نكلوا بآل مسعود، و أجلوهم من البلد.