خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٤ - و في سنة ١٢٥٦ ه
شقراء، و يوم ولادته في اليوم الذي هزم فيه أهل الحويطة و الحريق:
إسماعيل باشا و عساكره.
و في سنة ١٢٥٤ ه:
قدم خرشد باشا عنيزة في صفر قادما من مصر بالعساكر العظيمة و أقام فيها مدة، ثم حصل بينه و بين أهل عنيزة حرب قتل فيه ناس من الفريقين، ثم تصالحوا و قدم عليه فيها كثير من أهل نجد و أقام فيها و الإمام فيصل بالخرج و خالد بن سعود في الرياض، فلما كان في رجب أقبل خرشد بالعسكر قاصدا الرياض فقدمها ثم خرج منها في اليوم التالي من قدومه قاصدا فيصل في الخرج ثم نزل الدلم و فيها فيصل و أتباعه فحاصرهم و جرى بينهم عدة وقعات قتل فيها خلق كثير.
فلما كان في اليوم السابع عشر من رمضان تسلم البلد بالأمان على أن الإمام فيصل يقابل محمد علي، و على تسليم المدافع المأخوذة من إسماعيل بيك، و تم الصلح على ذلك. ثم جهز بعض عسكره و خرجوا قاصدين مصر بفيصل. و فيها نزل الغيث الوسمي على البلدان، و كثر العشب و الجراد، و فيها استعمل خالد بن سعود هو و خرشد باشا أحمد بن محمد السديري أميرا على الأحساء فسار إليه و معه عدة رجال من أهل نجد و ضبطه و استقام له الأمر فيه.
و في سنة ١٢٥٥ ه:
توجه خرشد بالعسكر من الرياض إلى ثرمدا، و أقام فيها و قدم عليه خالد بن سعود من الرياض و أقام عنده، و فيها توفي السلطان عبد المجيد.
و في سنة ١٢٥٦ ه:
توجهت عساكر السلطان عبد المجيد بن محمود لحرب محمد علي فأخذوا الشام، و كان فيه إبراهيم باشا ففر إلى