خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٧ - و في سنة ١٠٧٨ ه
و الأشجار، و حصل بمكة و اليمن و نجد غلاء، و أرخه بعضهم بقوله: غلاء و بلاء.
و في سنة ١٠٧٢ ه:
سار عبد اللّه بن أحمد بن معمر رئيس بلد العيينة إلى بلد البير، و كانوا قد أخذوا قافلة لأهل العيينة، و مع ابن معمر جنود كثيرة، فبات بعضهم تحت جدار من جدران بلد البير، فسقط الجدار عليهم، فمات منهم خلق كثير. ثم أن ابن معمر تصالح هو و أهل البير، و رجع عنهم.
و في سنة ١٠٧٦ ه:
هدمت شمالية القارة المعروفة في سدير. و فيها عمرت منزل آل أبو راجح في سدير، و هي بلد روضة سدير المعروفة.
و فيها توفي الشريف زيد بن محسن، و هي أول القحط و الغلاء العظيم، المسمى صلهام، هلك فيه بوادي عدوان و غيرهم، و استمر إلى سنة ١٠٧٨ ه، و أكلت الميتات، و الكلاب، و اشتدت الحال على أهل مكة المشرفة، و فيهم من باع أولاده.
و في سنة ١٠٧٧ ه:
في ثالث محرم توفي الشريف زيد بن محسن، و عمره إحدى و سبعون سنة، و له من الأولاد: سعد، و محمد، و يحيى، و أحمد، و حسن، و حسين. و قد مات حسين في حياة أبيه، و خلفه محسن، و لم يحضر وفاته غير الشريف سعد و حسن. و أما السيد محمد فكان في المدينة، و أحمد كان في نجد.
و في سنة ١٠٧٨ ه:
قتل جلاجل بن إبراهيم رئيس آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتله أهل بلد العطار من العرينات من سبيع.