خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٨ - و في سنة ١٠٨١ ه
و في سنة ١٠٧٩ ه:
أرخص اللّه الأسعار، و كثرت الإمطار، و أخصبت الأرض، و سموا أهل نجد هذه السنة دلهام رجعان صلهام.
و في هذه السنة: توفي الشيخ العالم العلّامة سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي، و كانت وفاته في بلد العيينة، (; تعالى)، و فيها قتل البطل الضرغام رميزان بن غشام، من آل أبو سعيد التميمي رئيس روضة سدير. قتله سعود بن محمد من آل أبو هلال التميمي، و في هذه السنة بنى أهل رغبة بلادهم الأولى. و في هذه السنة عمرت بلد ثادق. عمروها آل عوسجة من الدواسر و غرسوها.
و في سنة ١٠٨٠ ه:
استولوا آل حميد من بني خالد على الحساء و القطيف، و أولهم براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد، و معه محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد و منها الجبري. و قتلوا عسكر الروم الذين في الكوت، و ذلك بعد مقتلهم لراشد بن مغامس أمير آل شبيب، و أخذهم لبواديه و طردهم لهم عن ولاية الحساء من جهة الروم. و قد كان الروم قد استولوا على الحساء قدر ثمانين سنة، و أول من تقدم فيه منهم فاتح باشا، ثم علي باشا أبا الوند، ثم محمد باشا، ثم عمر باشا، و هو آخرهم.
و في سنة ١٠٨١ ه:
ظهر براك بن غرير بن عثمان بن مسعود الخالدي رئيس الحساء و القطيف إلى نجد. و أخذ آل نبهان من آل كثير