خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢١٠ - ثم دخلت السنة الثامنة و الثمانون بعد المائتين و الألف
عبد العزيز بن محمد بن عبد الكريم البواردي. و كانت وفاته في عين ابن قنور، سار من بلد شقراء إليها لبعض الحاجات، فتوفي فيها.
و في هذه السنة نزل ثقل ابن رويضان و من معه من عربان السهول بالقرب من بلد شقرا، و كثر منهم النهب و الفساد، فخرج أهل شقراء و حصل بينهم و بين السهول قتال شديد، و صارت الهزيمة على السهول، و قتل منهم عدة رجال كبيرهم ثقل بن رويضان، و أخذ منهم أهل شقرا من الأغنام و الأمتعة شيئا كثيرا. و قتل من أهل شقرا في هذه الوقعة محمد بن سعد البواردي. و في ذي الحجة من هذه السنة غزا الإمام عبد اللّه بن فيصل بأهل الرياض، و ضرما و أخذ آل شامر بالقرب من عليا، و قتل منهم عدة رجال، و قتل في هذه الوقعة محمد بن عبد اللّه بن تركي بن عبد اللّه بن محمد بن سعود. و فيها حفر أبناء محمد بن إبراهيم بن محمد البواردي القليب المسماة الفيضة و غرسوها.
و فيها توفي مطلق بن عبد الرحمن السحمي في أشيقر بعد جلوته من عنيزة و كان ضرير البصر (; تعالى).
و فيها أقبل بن شويمان من الفيضة يريد بلد عنيزة فصادفه شلاش بن العميشا من السحمة من قحطان و معه ستة رجال من قحطان بين المذنب، و المربع فشووه و أكلوه، ثم ساروا إلى الوشم فصادفوا ابن شيخه خارجا من بلد شقراء، فذبحوه في غويمض، و شووه ففزع عليهم أهل شقراء فقبضوا عليهم فادعى أصحاب شلاش أن الذي قتله و شواه بن العميشا، و أنهم لم يشاركوه في ذلك، و أقر شلاش أنه هو الذي قتله بنفسه، و أنهم لم يشاركوه فيه، فدفعوه إلى أخي المقتول فقتله، و لا تسأل عما وقع من