خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٦١ - و في سنة ١١٢٥ ه
و في سنة ١١٢٠ ه:
قتل حسين بن مغير رئيس بلد التويم قتله ابن عمه فائز بن محمد، و تولى بعده التويم. ثم سار أهل حرمة و قتلوا فائز المذكور.
و في سنة ١١٢١ ه:
فتنة النواصر في الفرعة، و قتل عبيان بن حمد بن محمد بن عضيب، قتله شائع و إبراهيم بن حسين في بلد المذنب. و فيها ظهر إبراهيم بن جار اللّه العنقري رئيس بلد مرات منها. و استولى عليها مانع بن رباح العنقري. و فيها وقع وباء في بلدان سدير مات منه الشيخ العالم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن سلطان بن خميس أبا بطين العائذي المشهور في روضة سدير (; تعالى)، كان فقيها ألف في الفقه كتابا سمّاه: «المجموع فيما هو كثير الوقوع».
و في سنة ١١٢٢ ه:
كثر الجراد، و أعقبه دبا أكل الزروع و الأشجار.
و في سنة ١١٢٣ ه:
في سبع و عشرين من شعبان توفي الشيخ حسن بن عبد اللّه أبا حسين في بلد أشيقر. و فيها اصطلح أهل أشيقر بينهم، و صارت بلدا واحدا على ثلاثة أمراء.
و في سنة ١١٢٤ ه:
توفي الشيخ العالم الفقيه البارع أحمد بن محمد بن حسن بن أحمد بن حسن بن صلطان الملقب بالقصير. و فيها وقع وباء في ثرمداء، و القصب، و رغبة، و البير، و العودة مات فيه خلق كثير، و هي أول سمدان القحط المشهور.
و في سنة ١١٢٥ ه:
سطا آل إبراهيم العناقر هم و أهل ثادق على آل ناصر العناقر في ثرمدا، و قتلوا آل ناصر منهم و لم يحصلوا شيئا. و فيها توفي الشيخ أحمد بن محمد المنفور لستّ خلت من جمادى الأولى. و له كتاب مفيد جمع فيه فتاوى فقهاء نجد، و جملة من فتاوى غيرهم، و الشيخ