خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠٢ - و في سنة ١٣٣٦ ه
و في سنة ١٣٣٥ ه:
استولى الإنجليز على بغداد و نواحيه، و فيها مات جابر بن مبارك بن صباح و تولى بعده أخوه سالم.
و في سنة ١٣٣٦ ه:
و فيها توفي الشيخ العالم العلّامة إبراهيم بن عبد الملك بن حسين قاضي بلد حوطة بني تميم (; تعالى)، و تولى القضاء بعده ابنه عبد الملك. و فيها توفي الشيخ صالح بن قرناس في بلد الرس (; تعالى). و في ذي الحجة من السنة المذكورة توجه الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل حفظه اللّه تعالى بجنود المسلمين من البادية و الحاضرة إلى الجبل، و أخذ بني يهرف بالقرب من حائل ما بقي لهم من أموالهم شيء، أخذ عليهم من الإبل أكثر من ألف ناقة، و من الغنم، و البيوت، و الفرش، و الأثاث ما لا يعد و لا يحصى، ثم رجع قافلا إلى وطنه مؤيدا منصورا. و لما وصل في رجوعه إلى بريدة قدم عليه فيها رسول لابن رشيد يطلب منه المصالحة، فأجابه إلى ذلك و وقعت بينهم المصالحة.
و فيها صار منافرة بين سعود الصالح بن سهبان و سعود بن عبد العزيز متعب بن رشيد، فخرج سعود الصالح من حائل و توجه إلى الزبير، و دخل البصرة و أجرت الدولة الإنكليزية نفقاته، و سكن الزبير فخرج في بعض الأيام لابن علي من شمر، و كان نازلا قرب الزبير، فأقام عندهم أياما، فلما رجع إلى الزبير قابله آل فروان فقتلوه برجل منهم كان قد قتله سعود في شيخته على حائل. ثم عاد أخوه محمد الصالح بعد مقتله إلى حائل.
و فيها توفي عبد العزيز المحمد العبد العزيز البسام في الزبير. و فيها وقعت المنافرة بين الحسين شريف مكة، و بين الشريف خالد بن منصور بن