خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٨ - ثم دخلت السنة السادسة و الثمانون بعد المائتين و الألف
و بلغه من كل خير مرامه* * * من الأمن و التوفيق و السعد و اليسر
و سدده في كل حال وقادة* * * بتوفيقه في ظاهر الأمر و السر
و أحسن ختم للنظام صلاتنا* * * على المصطفى و الآل مع صحبه الطهر
صلاة و تسليما يدومان ما سرى* * * نسيم الصبا أو ناح في أبكة القمري
و فيها توفي عبد اللّه آل يحيى آل سليم أمير بلدة عنيزة (; تعالى) و تولى الأمارة بعده زامل آل عبد اللّه بن سليم. و فيها قتل متعب بن عبد اللّه بن علي بن رشيد أمير الجبل قتله أولاد أخيه طلال بن عبد اللّه بن علي بن رشيد و مالأهم على قتله عمه عبيد بن علي بن رشيد، تولى الأمارة بعده بندر بن طلال، و كان أخوه محمد آل عبد اللّه قد ركب من الجبل وافدا على الإمام عبد اللّه بن فيصل فجاءه الخبر بقتل أخيه متعب، و هو إذ ذاك في الرياض، فأقام عند الإمام إلى السنة التي بعدها، كما يأتي إن شاء اللّه تعالى.
و فيها توفي الشريف عبد اللّه بن محمد بن عون.
ثم دخلت السنة السادسة و الثمانون بعد المائتين و الألف:
و في آخرها توفي الشيخ عبد الرحمن بن عدوان قاضي بلد الرياض، و هو من العزاعيز من تميم (; تعالى)، و فيها أغار بندر بن طلال بن رشيد على الصقران من برية و هم على الشوكي، و أخذهم و قتل رئيسهم هذا آل ابن عليان بن غرير بن بصيص. و فيها وفد بندر بن طلال بن رشيد على الإمام عبد اللّه بن فيصل و معه له هدية جليلة، فأكرمه الإمام هو و من معه، و طلب